الشيخ عبد العزيز الخطيب الحسيني

745

غرر الشام في تراجم آل الخطيب الحسنية ومعاصريهم

والشيخ صالح والشيخ توفيق ، ووالدي وقرة عيني سيدي الشيخ محمد سهيل رحمهم اللّه تعالى ، وكنا نعلم محبته لوالدنا فكان إذ ذكر الشيخ سعيد اثنى عليه الوالد خيرا . بالإضافة إلى حضوره دروس مولانا الشيخ بدر الدين الحسني ، والشيخ أبو الخير الميداني ، والشيخ توفيق الأيوبي والشيخ محمود العقاد ، والشيخ محمد الغلاييني ، رحمهم اللّه تعالى . ثم تابع تحصيله العلمي في الأزهر ونال فيه الشهادة العالمية وقدم دمشق فأقام حلقات تدريس في الجامع الأموي ، ومسجد القطط ( في القيمرية ) ، وفي قرى صيدنايا وحرستا . وفي حرستا ابتدأت عنده فكرة مهنة الساعات ، أخذها وتعلمها من بعض تلامذته الذين أقرأهم القرآن ، فتعلم المهنة وبرع فيها ، وافتتح محلا له في المسكية ، استمر فيه لنهاية حياته رحمه اللّه تعالى ، ووضع فيه شريكه وتفرغ هو لخدمة المسلمين . اختاره اللّه تعالى لجواره في جامع القطط وهو جالس بين السنة والفرض . تزوج مرتين ، أعقب من الثانية من آل الخطيب من حمورية أولاد بررة برعوا في مهنة أبيهم وأصبحوا أعلاما في دمشق والمدينة ومكة المكرمة ، وغدت وكالات الساعات تحت أيديهم ، وأكرم اللّه تعالى ولده الأستاذ عبد الرحمن فغدا عضو مجلس الشعب ، فكان ينقل الكلمة الصادقة إلى المجلس ، وقد خلفوا والدهم في الكرم وخدمة المسلمين واحترام العلماء توفي في عام 1981 في العام نفسه الذي توفي فيه السيد الوالد رحمهما اللّه تعالى